قَوْلُهُ ( اِبْن قَهْد ) بِالْقَافِ قَوْله ( أَفَأَكْحُلُهَا ) بِضَمِّ الْحَاء وَقِيلَ أَوْ بِفَتْحِهَا ( وَإِنَّمَا هِيَ ) أَيْ الْعِدَّة ( أَرْبَعَة أَشْهُر وَعَشْرًا ) بِنَصْبِ الْجُزْأَيْنِ عَلَى حِكَايَة لَفْظ الْقُرْآن وَقِيلَ بِرَفْعِ الْأَوَّل عَلَى الْأَصْل وَجَاءَ بِرَفْعِهِمَا عَلَى الْأَصْل ( بِبَعْرَةٍ ) بِفَتْحِ الْبَاء وَسُكُون الْعَيْن أَوْ فَتْحهَا وَكَانَتْ عِنْدَ الْخُرُوج تَرْمِي بِبَعْرَةٍ كَأَنَّهَا تَقُولُ كَانَ جُلُوسُهَا فِي الْبَيْت وَحَبْسُهَا نَفْسهَا سَنَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى حَقّ الزَّوْجِ عَلَيْهَا كَالرَّمْيَةِ بِالْبَعْرَةِ.