قَوْله ( حَدِيثَة عَهْد بِهِ ) أَيْ بِالزَّوْجِ أَيْ بِدُخُولِهِ عَلَيْك أَوْ بِالْجِمَاعِ وَهَذَا يَقْتَضِي أَنَّ الْحَيْض الْوَاحِد أَيْضًا غَيْر لَازِم فِي ذَاته وَإِنَّمَا اللَّازِم الِاسْتِبْرَاء إِنْ عَلِمَتْ بِالْجِمَاعِ ( الْمَغَالِبَّة ) بِفَتْحِ مِيم وَغَيْن مُعْجَمَة مِنْ بَنِي مَغَالَة بَطْنٌ مِنْ الْأَنْصَار.