قَوْلُهُ ( يَتَّطِؤُهَا ) هُوَ اِفْتِعَالٌ مِنْ الْوَطْءِ وَأَصْلُهُ يَوْتَطِؤُهَا أُبْدِلَتْ الْوَاوُ تَاء وَأُدْغِمَتْ فِي التَّاء كَمَا فِي يَتَعَدَّ وَيَتَّقِي مِنْ الْوَعْد وَالْوِقَايَة. ( فَلَيْسَ لَك بِأَخٍ ) أَيْ فِي اِسْتِحْسَان الدُّخُولِ وَإِلَّا فَهُوَ أَخٌ فِي ظَاهِر الشَّرْع لِلْإِلْحَاقِ وَقِيلَ هَذِهِ الزِّيَادَة غَيْر مَعْرُوفَة فِي هَذَا الْحَدِيث بَلْ هِيَ زِيَادَة مَرْدُودَةٌ. وَمِنْهُمْ مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا فَقَالَ بِعَدَمِ الْإِلْحَاق بَلْ أَعْطَى عَبْد بْن زَمْعَةَ الْوَلَد عَلَى أَنَّهُ عَبْده وَهَذَا تَأْوِيلٌ بَعِيدٌ.