قَوْلُهُ ( مَا اُبْتُلِيت ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( آدَمَ ) كَأَفْعَلَ أَيْ أَسْمَر اللَّوْن قِيلَ هُوَ مِنْ أَدَمَة الْأَرْضِ وَهُوَ لَوْنهَا وَبِهِ سُمِّيَ آدَمَ ( خَدْلًا ) بِفَتْحِ خَاء مُعْجَمَة وَسُكُون دَال مُهْمَلَةٍ وَلَام هُوَ الْغَلِيظ الْمُمْتَلِئُ السَّاق ( بَيِّنْ ) بِالشَّبَهِ ( فَلَاعَنَ ) أَيْ أَمَرَ بِاللِّعَانِ وَظَاهِرُهُ أَنَّ اللِّعَانَ وَقَعَ بَعْد وَضْعِ الْحَمْلِ وَأَنَّهُمْ تَوَقَّفُوا فِيهِ إِلَى الْوَضْع ( تُظْهِرُ فِي الْإِسْلَام الشَّرَّ ) قَالَ النَّوَوِيُّ مَعْنَاهُ أَنَّهُ اُشْتُهِرَ وَشَاعَ عَنْهَا الْفَاحِشَة وَلَكِنْ لَمْ يَثْبُتْ بَيِّنَةٌ وَلَا اِعْتِرَافٌ.