قَوْلُهُ ( أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ ذَلِكَ عِلْم ) هُوَ بِالنَّصْبِ اِسْم أَنَّ وَإِنْ كُتِبَ بِصُورَةِ الْمَرْفُوع وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا بِتَقْدِيرِ ضَمِير الشَّأْن أَيْ أَنَّ الشَّأْنَ عِنْده مِنْ ذَلِكَ ( بِشَرِيكِ اِبْن السَّحْمَاء ) بِفَتْحِ السِّين وَسُكُون الْحَاء الْمُهْمَلَتَيْنِ وَالْمَدّ قَالَ الْقَاضِي عِيَاض وَشَرِيك هَذَا صَحَابِيٌّ وَقَوْل مَنْ قَالَ إِنَّهُ يَهُودِيٌّ بَاطِل ( وَكَانَ أَخُو الْبَرَاء ) هَكَذَا فِي النُّسْخَة الَّتِي عِنْدِي وَغَيْرهَا وَالصَّوَاب وَكَانَ أَخَا الْبَرَاء بْن مَالِك فَلْيُتَأَمَّلْ ( فَلَاعِنْ ) أَيْ أَمَرَ بِاللِّعَانِ ( أَبْصَرُوهُ ) أَيْ وَلَدَهَا ( سَبِطًا ) بِفَتْحٍ فَكَسْر أَوْ سُكُون أَيْ مُسْتَرْسِل الشَّعْر ( قَضِئ الْعَيْنَيْنِ ) بِالْهَمْزِ وَالْمَدّ عَلَى وَزْن فَعِيل أَيْ فَاسِد الْعَيْنَيْنِ بِكَثْرَةِ دَمْعٍ أَوْ حُمْرَةٍ أَوْ غَيْر ذَلِكَ ( أَكْحَلَ ) ذُو سَوَاد فِي أَجْفَانِ الْعَيْن خِلْقَة ( جَعْدًا ) بِفَتْحِ الْجِيم وَسُكُون الْعَيْن الَّذِي شَعْرُهُ غَيْر سَبْطٍ ( حَمْش السَّاقَيْنِ ) بِحَاءٍ مُهْمَلَة مَفْتُوحَة وَمِيم سَاكِنَة وَشِين مُعْجَمَة يُقَالُ رَجُل حَمْشُ السَّاقَيْنِ وَأَحْمَشُ السَّاقَيْنِ أَيْ دَقِيقهمَا ( فَأُنْبِئْت ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول.