قَوْله ( بِنْت خِذَام ) بِكَسْرِ الْخَاء الْمُعْجَمَة وَذَال مُعْجَمَة. قَوْله ( وَهِيَ ثَيِّب ) ظَاهِره أَنَّهُ لَا إِجْبَار عَلَى الثَّيِّب وَلَوْ صَغِيرَة لِأَنَّ ذِكْر هَذَا الْوَصْف يُشْعِر بِأَنَّهُ مَدَار الرَّدّ وَمَنْ لَا يَرَى أَنَّ الْمُؤَثِّر فِي عَدَم الْإِخْبَار الْبُلُوغ يَرَى أَنَّ هَذِهِ حِكَايَة حَال لَا عُمُوم لَهَا فَيُحْتَمَل أَنْ تَكُون بَالِغَة فَصَارَ حَقّ الْفَسْخ سَبَب ذَلِكَ إِلَّا أَنَّهُ اِشْتَبَهَ عَلَى الرَّاوِي فَزَعَمَ أَنَّهُ الْحَقّ لِكَوْنِهَا ثَيِّبًا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.