قَوْله ( حَسَب ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ شَرَف فَضِيلَة مِنْ جِهَة الْآبَاء أَوْ حُسْن الْأَفْعَال وَالْخِصَال ( وَمَنْصِب ) قَدْر بَيْن النَّاس ( إِلَّا أَنَّهَا لَا تَلِد ) كَأَنَّهُ عَلِمَ ذَلِكَ بِأَنَّهَا لَا تَحِيض أَوْ بِأَنَّهَا كَانَتْ عِنْد زَوْج آخَر فَمَا وَلَدَتْ ( الْوَدُود ) أَيْ كَثِير الْمَحَبَّة لِلزَّوْجِ كَانَ الْمُرَاد بِهَا الْبِكْر أَوْ يَعْرِف ذَلِكَ بِحَالِ قَرَابَتهَا وَكَذَا مَعْرِفَة ( الْوَلُود ) أَيْ كَثِير الْوِلَادَة يُعْرَف بِذَلِكَ فِي الْبِكْر وَاعْتِبَار كَوْنهَا وَدُودًا مَعَ أَنَّ الْمَطْلُوب كَثْرَة الْأَوْلَاد كَمَا يَدُلّ عَلَيْهِ التَّعْلِيل لِأَنَّ الْمَحَبَّة هِيَ الْوَسِيلَة إِلَى مَا يَكُون سَبَبًا لِلْأَوْلَادِ ( مُكَاثِر بِكُمْ ) أَيْ الْأَنْبِيَاء يَوْم الْقِيَامَة كَمَا فِي رِوَايَة اِبْن حِبَّانَ.