قَوْله ( إِنَّ أَحْسَاب أَهْل الدُّنْيَا ) أَيْ فَضَائِلهمْ الَّتِي يَرْغَبُونَ فِيهَا وَيَمِيلُونَ إِلَيْهَا وَيَعْتَمِدُونَ عَلَيْهَا فِي النِّكَاح وَغَيْره هُوَ الْمَال وَلَا يَعْرِفُونَ شَرَفًا آخَر مُسَاوِيًا لَهُ بَلْ مُدَانِيًا أَيْضًا عِلْمًا أَوْ دِينًا وَوَرَعًا وَهَذَا هُوَ الَّذِي صَدَّقَهُ الْوُجُود فَصَاحِب الْمَال فِيهِمْ عَزِيز كَيْفَمَا كَانَ وَغَيْره ذَلِيل كَذَلِكَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.