قَوْله ( مَا مِنْ غَازِيَة ) أَيْ جَمَاعَة أَوْ سَرِيَّة أَوْ طَائِفَة غَازِيَة ( تَغْزُو ) عَادَ الضَّمِير بِالتَّأْنِيثِ وَالْإِفْرَاد عَلَى لَفْظ غَازِيَة ( فَتُصِيبُونَ ) عَادَ بِالتَّذْكِيرِ وَالْجَمْع عَلَى مَعْنَاهَا ( إِلَّا تَعَجَّلُوا إِلَخْ ) هَذَا فِيمَنْ لَمْ يَنْوِ الْغَنِيمَة بِغَزْوِهِ وَأَمَّا مَنْ نَوَى فَقَدْ اِسْتَوْفَى أَجْرَهُ كُلّه ( مِنْ الْآخِرَة ) بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة.