قَوْله ( لَا يَجْتَمِعَانِ فِي النَّار ) خَبَر مَحْذُوف أَيْ شَيْئَانِ لَا يَجْتَمِعَانِ أَوْ هُوَ عَلَى لُغَة أَكَلُونِي الْبَرَاغِيث وَعَلَى التَّقْدِيرَيْنِ فَقَوْله مُسْلِم قَتَلَ كَافِرًا بِتَقْدِيرِ مَعْطُوف أَيْ وَالْكَافِر الَّذِي قَتَلَهُ وَقَوْله ( ثُمَّ سَدَّدَ وَقَارَبَ ) يُفِيد أَنَّهُ مَشْرُوط بِعَدَمِ الِانْحِرَاف بَعْد ذَلِكَ ( وَفَيْح جَهَنَّم ) أَيْ أَثَر فَيْح جَهَنَّم مِنْ الْحَرَارَة وَفَيْح جَهَنَّم اِنْتِشَارهَا ( وَالْحَسَد ) تَقْبِيح لِلْحَسَدِ وَبَيَان أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَحْسُد فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَأْنه ذَلِكَ فَمَعْنَى لَا يَجْتَمِعَانِ هَاهُنَا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَأْن الْمُؤْمِن أَنْ يَجْمَعهُمَا وَيُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد بِالْإِيمَانِ كَمَا لَهُ فَلْيُتَأَمَّلْ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.