قَوْله ( النَّاس ) أَيْ مُشْرِكِي الْعَرَب أَوْ كُلّهمْ وَالْحَدِيث قَبْل شَرْع الْجِزْيَة ( حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ) كِنَايَة عَنْ إِظْهَار الْإِسْلَام وَقَبُوله فَدَخَلَ فِيهِ الشَّهَادَتَانِ وَغَيْرهمَا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.