قَوْله ( فُسْطَاطه ) هُوَ بِالضَّمِّ وَالْكَسْر ضَرْبٌ مِنْ الْأَبْنِيَة فِي السَّفَر دُون السُّرَادِق وَبِهَذَا ظَهَرَ مَنْشَأ الْخِلَاف بَيْن الْعُلَمَاء فِي التَّلْبِيَة فِي عَرَفَات وَظَهَرَ أَنَّ الْحَقّ مَعَ أَيّ الْفَرِيقَيْنِ ( مِنْ بُغْض عَلِيٍّ ) أَيْ لِأَجْلِ بُغْضه أَيْ وَهُوَ كَانَ يَتَقَيَّد بِالسُّنَنِ فَهَؤُلَاءِ تَرَكُوهَا بُغْضًا لَهُ