قَوْله ( إِلَّا نَفْس مُؤْمِنَة ) أَيْ فَمَنْ يُرِدْهَا فَلْيُؤْمِنْ ( عَهْدهَا فَأَجَله أَوْ أَمَده ) هُوَ شَكّ ( إِلَى أَرْبَعَة أَشْهُر ) قُلْت وَاَلَّذِي فِي التِّرْمِذِيّ عَنْ عَلِيٍّ مَنْ كَانَ بَيْنه وَبَيْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْد فَعَهْده إِلَى مُدَّته وَمَنْ لَا مُدَّة لَهُ فَأَرْبَعَة أَشْهُر قُلْت وَهُوَ الْمُوَافِق لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَسِيحُوا فِي الْأَرْض أَرْبَعَة أَشْهُر } إِلَى قَوْله { إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا } الْآيَة وَبِهِ ظَهَرَ أَنَّ فِي هَذِهِ الرِّوَايَة اِخْتِصَارًا مُخِلًّا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم. قَوْله ( حَتَّى صَحِلَ ) ضُبِطَ بِكَسْرِ الْحَاء أَيْ ذَهَبَ حِدَّته