( وَتَقُول إِلَخْ ) أَيْ تَطُوف عُرْيَانَة وَتَنْشُد هَذَا الشِّعْر وَحَاصِله الْيَوْم أَيْ يَوْم الطَّوَاف أَمَّا أَنْ يَنْكَشِف كُلّ الْفَرْج أَوْ بَعْضه وَعَلَى التَّقْدِيرَيْنِ فَلَا أُحِلّ لِأَحَدٍ أَنْ يَنْظُر إِلَيْهِ قَصْدًا تُرِيد أَنَّهَا كَشَفَتْ الْفَرْج لِضَرُورَةِ الطَّوَاف لَا لِإِبَاحَةِ النَّظَر إِلَيْهِ وَالِاسْتِمْتَاع بِهِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَل ذَلِكَ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم