قَوْله ( اِبْن جَثَّامَة ) بِجِيمِ مَفْتُوحَة ثُمَّ ثَاء مُثَلَّثَة مُشَدَّدَة ( بِالْأَبْوَاءِ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَسُكُون الْمُوَحَّدَة وَبِالْمَدِّ ( أَوْ بِوَدّان ) بِفَتْحِ الْوَاو وَتَشْدِيد الدَّال الْمُهْمَلَة هُمَا مَكَانَانِ بَيْن الْحَرَمَيْنِ ( مَا فِي وَجْهَيْ ) مِنْ الْكَرَاهَة ( أَمَّا أَنَّهُ ) أَيْ الشَّأْن وَفِي نُسْخَة أَنَا وَعَلَى النُّسْخَتَيْنِ فَهَمْزَة إِنَّ مَكْسُورَة لِلِابْتِدَاءِ ( إِلَّا أَنَّا ) بِفَتْحِ الْهَمْزَة أَيْ لِأَنَّا ( حُرُم ) بِضَمَّتَيْنِ أَيْ مُحْرِمُونَ وَالتَّوْفِيق بَيْن هَذَا وَمَا تَقَدَّمَ أَنَّ هَذَا قَدْ صِيدَ لَهُ أَوْ هَذَا فِي الْحِمَار الْحَيّ وَمَا سَبَقَ فِيمَا لَمْ يُصَدْ لَهُ وَكَوْن هَذَا كَانَ حَيًّا مِمَّا لَا يُوَافِقهُ الرِّوَايَات وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.