قَوْله ( الَّذِي تَكْذِبُونَ فِيهَا ) هَكَذَا فِي النُّسْخَة الَّتِي كَانَتْ عِنْدِي بِتَذْكِيرِ الْمَوْصُول وَكَأَنَّهُ لِاعْتِبَارِ أَنَّهُ الْمَكَان وَأَمَّا التَّأْنِيث فَهُوَ الْأَصْل ثُمَّ رَأَيْت أَنَّ التَّأْنِيث فِي غَالِب النُّسَخ فَلَعَلَّهُ الْمُعْتَمَد وَمَعْنَى تَكْذِبُونَ فِيهَا فِي شَأْنهَا وَنِسْبَة الْإِحْرَام إِلَيْهَا بِأَنَّهُ كَانَ مِنْ عِنْدهَا ( مَا أَهَلَّ ) أَيْ مَا رَفَعَ صَوْته بِالتَّلْبِيَةِ ( إِلَّا مِنْ مَسْجِد ذِي الْحُلَيْفة ) أَيْ حِين رَكِبَ لَا حِين فَرَغَ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ فَإِنَّ اِبْن عُمَر كَانَ يَظُنّ الْإِهْلَال عِنْد الرُّكُوب وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم