قَوْله ( وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ ) أَيْ اِبْقَ مُحْرِمًا عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِحْرَام قِيلَ مَا فَائِدَة قَوْله كَمَا أَنْتَ وَقَوْله وَامْكُثْ مُحْرِمًا يُغْنِي عَنْهُ قُلْت كَأَنَّهُ صَرَّحَ بِذَلِكَ تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّ مَا عَلَيْهِ إِحْرَام لِيَتَبَيَّنَّ بِذَلِكَ أَنَّ الْإِحْرَام الْمُبْهَم إِحْرَام شَرْعًا وَهَذَا مَطْلُوب مُهِمّ فَيَحْتَاج إِلَى زِيَادَة التَّنْبِيه وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.