قَوْله ( فَمَشَطَتْنِي ) بِالتَّحْفِيفِ أَيْ سَرَّحَتْ شَعْر رَأْسِي وَأَصْلَحَتْهُ ( بِذَلِكَ ) أَيْ بِالتَّمَتُّعِ ( فَلْيَتَّئِدْ ) بِتَاءِ مُشَدَّدَة بَعْدهَا هَمْزَة اِفْتِعَال مِنْ التُّؤَدَة أَيْ لِيَتَأَنَّ وَلَا يَتَعَجَّل بِالْمُضِيِّ عَلَى فُتْيَانَا. ( فَأَتِمُّوا ) أَيّ فَاقْتَدُوا بِهِ وَخُذُوا بِقَوْلِهِ وَاتْرُكُوا قَوْلنَا إِنْ خَالَفَ. قَوْله ( قَالَ تَعَالَى وَأَتِمُّوا الْحَجّ ) أَيْ وَإِتْمَام كُلّ بِإِتْيَانِهِ بِسَفَرِ جَدِيدٍ أَوْ بِإِحْرَامٍ جَدِيد لَا يَجْعَل أَحَدهمَا تَابِعًا لِلْآخَرِ ( لَمْ يُحِلّ ) أَيْ وَالْمُتَمَتِّع قَدْ يُحِلّ إِذَا لَمْ يَكُنْ تَمَتُّعه عَلَى وَجْه الْقِرَان وَالْحَاصِل أَنَّ الْجَمْع بَيْن الْقِرَان وَالسُّنَّة قَدْ أَدَّاهُ إِلَى النَّهْي عَنْ التَّمَتُّع وَالْقِرَان جَمِيعًا فَيَحْصُل حِينَئِذٍ الْإِتْمَام وَالْحَلّ يَوْم النَّحْر لَا قَبْله وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.