قَوْله ( أَمَرَهُ ) مِنْ التَّأْمِير أَيْ جَعَلَهُ أَمِيرًا ( وَقَرَنْت ) أَيْ جَمَعْت بَيْن الْحَجّ وَالْعُمْرَة هَذَا وَأَمْثَاله مِنْ أَقْوَى الْأَدِلَّة عَلَى أَنَّهُ كَانَ قَارِنَا لِأَنَّهُ مُسْتَنَد إِلَى قَوْله وَالرُّجُوع إِلَى قَوْله عِنْد الِاخْتِلَاف هُوَ الْوَاجِب خُصُوصًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرَدُّوهُ إِلَى اللَّه وَالرَّسُول وَعُمُومًا لِأَنَّ الْكَلَام إِذَا كَانَ فِي حَال أَحَد وَحَصَلَ فِيهِ الِاخْتِلَاف يَجِب الرُّجُوع فِيهِ إِلَى قَوْله لِأَنَّهُ أَدْرَى بِحَالِهِ وَمَا أَسْنَدَ أَحَد مِمَّنْ قَالَ بِخِلَافِهِ إِلَى قَوْله فَتَعَيَّنَ الْقِرَان وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.