قَوْله ( وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَات ) قَالَ النَّوَوِيّ بِفَتْحِ الطَّاء الْمُشَدَّدَة وَهِيَ الثِّيَاب الْمَخِيطَة وَقَالَ فِي النِّهَايَة أَيْ ثِيَاب قِصَار لِأَنَّهَا قُطِّعَتْ عَنْ بُلُوغ التَّمَام وَقِيلَ الْمُقَطَّع مِنْ الثِّيَاب الْمُفَصَّل عَلَى الْبَدَن أَيْ الَّذِي يُفَصَّل أَوَّلًا عَلَى الْبَدَن ثُمَّ يُخَاط مِنْ قَمِيص وَغَيْره وَمَا لَا يُقَطَّع مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَة ( مُتَضَمِّخ ) بِالضَّادِ وَالْخَاء الْمُعْجَمَتَيْنِ أَيّ مُتَلَطِّخ ( بِخَلُوقِ ) بِفَتْحِ خَاء مُعْجَمَة آخِره قَاف طِيب مَعْرُوف مُرَكَّب يُتَّخَذ مِنْ الزَّعْفَرَان وَغَيْره.