قَوْله ( أَلَم أُخْبِر ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَالْمُرَاد الِاسْتِفْهَام عَنْ مُتَعَلِّق الْأَخْبَار لَا عَنْهُ نَفْسه ( تَعْمَل عَلَى عَمَل ) أَيْ تَسْعَى عَلَيْهِ ( فَتُعْطَى ) لِي بِنَاء الْمَفْعُول ( عُمَالَة ) بِضَمِّ الْعَيْن أَيْ أُجْرَة ( إِنِّي أَرَدْت ) بِضَمِّ التَّاء ( الَّذِي أَرَدْت ) بِفَتْحِ التَّاء ( فَتُمَوِّلهُ ) أَيْ إِذَا أَخَذْت فَإِنْ شِئْت أَبْقِهِ عِنْدك مَالًا وَإِنْ شِئْت تَصَدَّقَ بِهِ ( فَلَا تَتَّبِعهُ ) أَيْ مِنْ أَتْبَع مُخَفَّفًا أَيْ فَلَا تَجْعَل نَفْسك تَابِعَة لَهُ نَاظِرَة إِلَيْهِ لِأَجْلِ أَنْ يَحْصُل عِنْدك إِشَارَة إِلَى أَنَّ الْمَدَار عَلَى عَدَم تَعَلُّق النَّفْس بِالْمَالِ لَا عَلَى عَدَم أَخْذه وَرَدّه عَلَى الْمُعْطِي وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.