قَوْله ( وَإِنِّي كُنْت اِمْرَأً ) كَانَ زَائِدَة أَوْ بِمَعْنَى صَارَ. قَوْله ( بِمَا بَعَثَك ) مَا اِسْتِفْهَامِيَّة وَقَدْ سَبَقَ الْحَدِيث قَرِيبًا ( مُحَرَّمٌ ) أَيْ حَرَّمَ اللَّه تَعَالَى عَلَى كُلّ مُسْلِم تَعَرُّضٌ بِكُلِّ مُسْلِم بِكُلِّ وَجْه إِلَّا مَا أَبَاحَهُ الدَّلِيل ( أَخَوَانِ ) أَيْ هُمَا أَيْ الْمُسْلِمَانِ ( أَوْ يُفَارِق ) أَيْ إِلَى أَنْ يُفَارِق فَالْمُضَارِع مَنْصُوب بَعْد أَوْ بِمَعْنَى إِلَى أَنْ وَحَاصِله أَنَّ الْهِجْرَة مِنْ دَار الشِّرْك إِلَى دَار الْإِسْلَام وَاجِب عَلَى كُلّ مَنْ آمَنَ فَمَنْ تَرَك فَهُوَ عَاصٍ يَسْتَحِقّ رَدَّ الْعَمَل وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.