قَوْله ( مَا أَدْخَلَ عَلَيَّ الزُّبَيْر ) قِيلَ مَا أَعْطَانِي قُوتًا لِي وَقِيلَ بَلْ الْمُرَاد أَعَمُّ لَكِنَّ الْمُرَاد إِعْطَاء مَا عَلِمْت فِيهِ بِالْإِذْنِ دَلَالَةً ( أَرْضَخُ ) مِنْ بَاب فَتَحَ وَالرَّضْخُ بِرَاءٍ وَضَادٍ مُعْجَمَةٍ وَخَاءٍ كَذَلِكَ الْعَطِيَّة الْقَلِيلَة ( وَلَا تُوكِي ) بِضَمِّ الْمُثَنَّاة مِنْ فَوْق وَكَسْر الْكَاف صِيغَة نَهْي الْمُخَاطَبَة مِنْ الْإِيكَاء بِمَعْنَى الشَّدّ وَالرَّبْط أَيْ لَا تَمْنَعِي مَا فِي يَدك ( فَيُوكَى ) بِالنَّصْبِ فَيُشَدِّد اللَّهُ عَلَيْك أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَفِيهِ أَنَّ السَّخَاءَ يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالْبُخْل بِخِلَافِهِ.