قَوْله ( أَيّ الصَّدَقَة أَفْضَلُ ) مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ ( أَنْ تَصَّدَّقَ ) أَيْ تَتَصَدَّقَ بِالتَّاءَيْنِ فَحُذِفَتْ إِحْدَاهُمَا تَخْفِيفًا وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون بِتَشْدِيدِ الصَّاد وَالدَّال جَمِيعًا ( شَحِيح ) قِيلَ الشُّحّ بُخْلٌ مَعَ حِرْصٍ وَقِيلَ هُوَ أَعَمُّ مِنْ الْبُخْلِ وَقِيلَ هُوَ الَّذِي كَالْوَصْفِ اللَّازِم وَمِنْ قَبِيل الطَّبْع ( تَأْمُل ) بِضَمِّ الْمِيمِ ( الْعَيْش ) أَيْ الْحَيَاة فَإِنَّ الْمَال يَعِزّ عَلَى النَّفْسِ صَرْفُهُ حِينَئِذٍ فَيَصِيرُ مَحْبُوبًا وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { لَنْ تَنَالُوا الْبِرّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ }.