( وَالْيَد الْعُلْيَا الْمُنْفِقَة وَالْيَد السُّفْلَى السَّائِلَة ) قَالَ الْقُرْطُبِيّ : هَذَا نَصّ يَدْفَع الْخِلَاف فِي التَّفْسِير لَكِنْ اِدَّعَى أَبُو الْعَبَّاس اللَّانِيّ فِي أَطْرَاف الْمُوَطَّأ أَنَّ هَذَا التَّفْسِير مُدْرَج فِي الْحَدِيث وَصَرَّحَ فِي رِوَايَة عِنْد الْعَسْكَرِيّ فِي الصَّحَابَة أَنَّهُ مِنْ كَلَام اِبْن عُمَر , وَالْأَكْثَر رَوَوْا الْمُنْفِقَة بِفَاءٍ وَقَاف وَرَوَاهُ بَعْضهمْ الْمُتَعَفِّفَة بِتَاءٍ وَعَيْن وَفَاءَيْنِ وَقِيلَ إِنَّهُ تَصْحِيف.