( وَلَمْ يُفَتِّشْ لَنَا كَنَفًا ) بِفَتْحَتَيْنِ قِيلَ هُوَ بِمَعْنَى الْجَانِب وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَمْ يَقْرَبْهَا ( قَالَ صُمْ يَوْمَيْنِ وَأَفْطِرْ يَوْمًا إِلَى قَوْله صُمْ أَفْضَلَ الصِّيَامِ صِيَامَ دَاوُدَ ) الظَّاهِر أَنَّ هَذِهِ الرِّوَايَة لَا تَخْلُو عَنْ تَحْرِيفٍ مِنْ الرُّوَاة فَإِنَّ عَبْد اللَّه كَانَ يَسْتَزِيد وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزِيد لَهُ وَهَذَا التَّرْتِيبُ لَا يُنَاسِبُ ذَلِكَ كَمَا لَا يَخْفَى وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.