قَوْله ( أَوَيُطِيقُ ذَلِكَ أَحَدٌ ) كَأَنَّهُ كَرِهَهُ لِأَنَّهُ مِمَّا يُعْجَزُ عَنْهُ فِي الْغَالِبِ فَلَا يُرْغَبُ فِيهِ فِي دِينٍ سَهْلٍ سَمْحٍ ( ذَلِكَ صَوْم دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام ) أَيْ وَصَوْم دَاوُدَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ وَكَأَنَّهُ تَرَكَهُ لِتَقْرِيرِهِ ذَلِكَ مِرَارًا ( أُطِيق ذَلِكَ ) أَيْ أَقْدِر عَلَيْهِ مَعَ أَدَاء حُقُوق النِّسَاء فَمَرْجِعُ هَذَا إِلَى خَوْفِ فَوَاتِ حُقُوقِ النِّسَاءِ فَإِنَّ إِقَامَةَ الصَّوْمِ يُخِلُّ بِحُظُوظِهِنَّ مِنْهُ وَإِلَّا فَكَانَ يُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُوَاصِلُ.