قَوْله ( فَلَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ ) أَيْ مَا صَامَ لِقِلَّةِ أَجْرِهِ وَمَا أَفْطَرَ لِتَحَمُّلِهِ مَشَقَّةَ الْجُوعِ وَالْعَطَشِ وَقِيلَ دُعَاءٌ عَلَيْهِ زَجْرًا لَهُ عَنْ ذَلِكَ وَقِيلَ بَلْ لَا يَبْقَى لَهُ حَظٌّ مِنْ الصَّوْمِ لِكَوْنِهِ يَصِيرُ عَادَةً لَهُ وَلَا هُوَ مُفْطِرٌ حَقِيقَةً فَلَا حَظَّ لَهُ مِنْ الْإِفْطَارِ وَقِيلَ النَّهْيُ إِنَّمَا هُوَ إِذَا صَامَ أَيَّامَ الْكَرَاهَةِ وَلَا نَهْيَ بِدُونِ ذَلِكَ.