قَوْله ( وَقَلَّمَا يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ) أَيْ يَصُومُهُ مَعَ يَوْمِ الْخَمِيسِ لَا أَنَّهُ يَصُومُهُ وَحْدَهُ فَلَا يُنَافِي مَا جَاءَ مِنْ النَّهْيِ عَنْهُ لِكَوْنِهِ مَحْمُولًا عَلَى صَوْمِ الْجُمُعَةِ وَحْدَهَا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.