قَوْله ( أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ) بِفَتْحِ حَاء وَضَمِّ رَاءٍ أَوْلَى أَيْ خَارِجِيَّة وَهُمْ طَائِفَةٌ مِنْ الْخَوَارِجِ نُسِبُوا إِلَى حَرُورَاءَ بِالْمَدِّ وَالْقَصْرِ وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ الْكُوفَة وَكَانَ عِنْدهمْ تَشَدُّدٌ فِي أَمْرِ الْحَيْضِ شَبَّهَتْهَا بِهِمْ فِي تَشَدُّدِهِمْ فِي أَمْرِهِمْ وَكَثْرَةِ مَسَائِلِهِمْ وَتَعَنُّتِهِمْ بِهَا وَقِيلَ أَرَادَتْ أَنَّهَا خَرَجَتْ عَنْ السُّنَّة كَمَا خَرَجُوا عَنْهَا وَلَعَلَّ عَائِشَةَ زَعَمَتْ أَنَّ سُؤَالَهَا تَعَنُّتٌ لِظُهُورِ الْحُكْمِ عِنْدَ الْخَوَاصِّ وَالْعَوَامِّ فَتَغَلَّظَتْ فِي الْجَوَاب وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.