( فَإِنْ غُمَّ ) بِضَمٍّ فَتَشْدِيدِ مِيمٍ أَيْ حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْهِلَالِ غَيْمٌ رَقِيقٌ. ( فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ ) أَيْ وَلَوْ بِلَا عِلَّةٍ وَإِلَّا فَمَعَ الْعِلَّةِ يَكْفِي الْوَاحِدُ فِي رَمَضَان كَمَا تَقَدَّمَ وَقَدْ مَالَ إِلَى الْأَخْذِ بِهَذَا الْإِطْلَاق بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ أَصْحَابنَا كَالْجُمْهُورِ وَهُوَ الْوَجْه وَاشْتِرَاط الْجَمّ الْغَفِير بِلَا غَيْمٍ لَا يَخْلُو عَنْ خَفَاءٍ مِنْ حَيْثُ الدَّلِيل وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.