قَوْله ( أَيُّكُمْ اِبْنُ عَبْدِ الْمُطَلِّبِ ) نَسَبَهُ إِلَى جَدِّهِ لِكَوْنِهِ كَانَ مَشْهُورًا بَيْن الْعَرَب وَأَمَّا أَبُوهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ مَاتَ صَغِيرًا فَلَمْ يَشْتَهِرْ بَيْنَ النَّاسِ اِشْتِهَارَ جَدِّهِ ( الْمُرْتَفِق ) أَيْ الْمُتَّكِئ عَلَى وِسَادَة ( فَإِنِّي آمَنْت ) إِخْبَار عَمًّا تَقَدَّمَ لَهُ مِنْ الْإِيمَان أَوْ هُوَ إِنْشَاء لِلْإِيمَانِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.