قَوْله ( فِي عَذَاب الْقَبْر ) أَيْ فِي السُّؤَال فِي الْقَبْر وَلَمَّا كَانَ السُّؤَال يَكُون سَبَبًا لِلْعَذَابِ فِي الْجُمْلَة وَلَوْ فِي حَقّ بَعْض عَبَّرَ عَنْهُ بِاسْمِ الْعَذَاب فَالْمُرَاد بِالتَّثْبِيتِ فِي الْآخِرَة هُوَ تَثْبِيت الْمُؤْمِن فِي الْقَبْر عِنْد سُؤَال الْمَلَكَيْنِ إِيَّاهُ.