قَوْله ( فَرَط ) بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ مُتَقَدِّمُونَ زَائِرَات الْقُبُور قِيلَ كَانَ ذَاكَ حِين النَّهْي ثُمَّ أُذِنَ لَهُنَّ حِين نُسِخَ النَّهْيُ وَقِيلَ بَقِينَ تَحْت النَّهْي لِقِلَّةِ صَبْرِهِنَّ وَكَثْرَةِ جَزَعِهِنَّ قُلْت وَهُوَ الْأَقْرَبُ إِلَى تَخْصِيصِهِنَّ بِالذِّكْرِ وَاِتِّخَاذ الْمَسْجِد عَلَيْهَا قَبْل أَنْ يَجْعَلهَا قِبْلَةً يَسْجُدُ إِلَيْهَا كَالْوَثَنِ وَأَمَّا مَنْ اِتَّخَذَ مَسْجِدًا فِي جِوَار صَالِح أَوْ صَلَّى فِي مَقْبَرَة مِنْ غَيْر قَصْد التَّوَجُّه نَحْوه فَلَا حَرَجَ فِيهِ وَقَالَ جَمَاعَة بِالْكَرَاهَةِ مُطْلَقًا.