قَوْله ( وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ ) هَذَا مِنْ عَطْفِ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامّ عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْأَهْلِ مَا يَعُمّ الْخَدَم أَيْضًا وَفِيهِ إِطْلَاق الزَّوْج عَلَى الْمَرْأَة قِيلَ هُوَ أَفْصَحُ مِنْ الزَّوْجَةِ فِيهَا قَالَ السُّيُوطِيّ قَالَ طَائِفَةٌ مِنْ الْفُقَهَاءِ هَذَا خَاصٌّ بِالرَّجُلِ وَلَا يُقَالُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ أَبْدَلَهَا زَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهَا لِجَوَازِ أَنْ تَكُونَ لِزَوْجِهَا فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لَا يُمْكِنُ الِاشْتِرَاكُ فِيهَا وَالرَّجُلُ يَقْبَلُ ذَلِكَ.