قَوْله ( أُهَاجِرُ مَعَك ) أَيْ أَسْكُن مَعَك مُهَاجِرًا ( غَنِمَ ) كَسَمِعَ ( قِسْمٌ ) بِكَسْرِ الْقَافِ بِمَعْنَى النَّصِيب ( مَا عَلَى هَذَا إِلَخْ ) أَيْ مَا آمَنْت بِك لِأَجْلِ الدُّنْيَا وَلَكِنْ آمَنْت لِأَجْلِ أَنْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ بِالشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ( أُرْمَى ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( إِنْ تَصْدُق اللَّهَ ) هُوَ بِالتَّخْفِيفِ مِنْ الصِّدْقِ فِي الْمَوْضِعَيْنِ مِنْ بَابِ نَصَرَ أَيْ إِنْ كُنْت صَادِقًا فِيمَا تَقُولُ وَتُعَاهِدُ اللَّهَ عَلَيْهِ يُجْزِك عَلَى صِدْقِك بِإِعْطَاءِ مَا تُرِيدُهُ ( فَصَلَّى عَلَيْهِ ) فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الصَّلَاةِ عَلَى الشَّهِيدِ.