قَوْله ( عَلَى الْمُؤْمِن ) ظَاهِرُهُ الْوُجُوبُ لَكِنْ حَمَلَهُ الْعُلَمَاء عَلَى مُطْلَق التَّأَكُّد ( يَعُودهُ ) أَيْ يَزُورهُ وَيَسْأَل عَنْ حَالِهِ ( وَيَشْهَدُهُ ) أَيْ يَحْضُرُ جَنَازَتَهُ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ ( وَيُشَمِّتهُ ) مِنْ التَّشْمِيت وَهُوَ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمك اللَّه ( إِذَا عَطَسَ ) أَيْ رَحِمَهُ اللَّه ( وَيَنْصَح لَهُ ) أَيْ يُرِيد لَهُ الْخَيْر فِي جَمِيع أَحْوَاله وَهُوَ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ ( إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ ) إِذْ الْأَحْوَال لَا تَخْلُو عَنْ غَيْبَةٍ وَحُضُورٍ وَالْمَقْصُود أَنَّهُ لَا يَقْصُرُ النُّصْحَ عَلَى الْحُضُورِ كَحَالِ مَنْ يُرَاعِي الْوَجْهَ بَلْ يَنْصَح لِأَجْلِ الْإِيمَانِ فَيُسَوِّي بَيْن السِّرّ وَالْإِعْلَان وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.