قَوْله ( أَحَبَّك اللَّه ) دُعَاء لَهُ بِزِيَادَةِ مَحَبَّة اللَّه لَهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيد أَنَّهُ يُحِبّ وَلَده حُبًّا شَدِيدًا يَطْلُب لَك مِثْله مِنْ اللَّه تَعَالَى ( فَفَقَدَهُ ) أَيْ الِابْن أَوْ الْأَب وَهُوَ الْأَلْيَق بِمَا سَيَجِيءُ فِي آخِرِ بَابِ الْجَنَائِزِ فِي الْكِتَاب و قَوْله ( فَقَالَ ) أَيْ فَقَالَ لَهُ حِين لَقِيَهُ فِي الطَّرِيق ( مَا يَسُرُّك ) بِتَقْدِيرِ هَمْزَةِ الِاسْتِفْهَامِ أَيْ أَمَا يَسُرُّك