قَوْله ( لَمَّا أَتَى نَعْيُ ) بِفَتْحِ نُون فَسُكُونِ عَيْنٍ وَتَشْدِيد يَاء أَيْ خَبَر مَوْتهمْ ( جَلَسَ ) أَيْ فِي الْمَسْجِد ( يُعْرَف فِيهِ الْحُزْنُ ) أَيْ يَظْهَرُ فِي وَجْهِهِ الْحُزْنُ وَهُوَ بِضَمٍّ فَسُكُونٍ أَوْ بِفَتْحَتَيْنِ وَالْجُمْلَةُ حَالٌ ( مِنْ صِئْرِ الْبَاب ) بِكَسْرِ صَادٍ مُهْمَلَة أَيْ الشِّقّ الَّذِي كَانَ بِالْبَابِ ( فَاحْثُ ) مِنْ حَثَى يَحْثُو أَيْ اِرْمِ قِيلَ يُؤْخَذ مِنْ هَذَا أَنَّ التَّأْدِيب يَكُون بِمِثْلِ هَذَا وَنَحْوِهِ وَهَذَا إِرْشَادٌ عَظِيمٌ قَلَّ مَنْ يَتَفَطَّن لَهُ ( أَرْغَمَ اللَّهُ أَنْفَ الْأَبْعَدِ ) تَضَجُّرٌ مِنْهُ ( مَا تَرَكْت ) أَيْ مِنْ التَّعَب ( بِفَاعِلٍ ) أَيْ مَا أَمَرَك بِهِ عَلَى وَجْهِهِ.