قَوْله ( حِين نُزُول الشَّمْس ) لَا يَخْلُو عَنْ إِشْكَال إِذْ الصَّلَاة فِي هَذَا الْوَقْت مَكْرُوهَةٌ وَلَوْلَا الْكَرَاهَةُ لَمَا يَظْهَر فَائِدَةٌ فِي تَعَيُّنِهِ وَالْأَقْرَب أَنَّ هَذَا مِنْ تَصَرُّفَات الرُّوَاة نَعَمْ لَوْ حُمِلَ الْحِزْبُ عَلَى الْقُرْآن بِلَا صَلَاةٍ لَانْدَفَعَ الْوَجْهُ الْأَوَّلُ مِنْ الْإِيرَاد وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.