قَوْله ( ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا ) ظَاهِره أَنَّهَا بِسَلَامٍ وَاحِدٍ وَلِذَلِكَ اِسْتَدَلَّ بِهِ الْمُصَنِّف عَلَى التَّرْجَمَة ( إِنَّ عَيْنِي تَنَام وَلَا يَنَام قَلْبِي ) أَيْ وَالنَّوْم إِنَّمَا هُوَ حَدَثٌ لِمَا فِيهِ مِنْ اِحْتِمَال الْخُرُوج بِلَا عِلْمِ النَّائِمِ بِهِ وَذَلِكَ لَا يُتَصَوَّرُ فِي حَقِّي فَنَوْمِي لَيْسَ بِحَدَثٍ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.