قَوْله ( وَطَرَقَهُ ) أَيْ أَتَاهُ لَيْلًا وَفَاطِمَة بِالنَّصْبِ عَطْف عَلَى الضَّمِير ( وَيَقُول وَكَانَ الْإِنْسَان إِلَخْ ) إِنْكَار لِجَدَلِ عَلِيٍّ لِأَنَّهُ تَمَسَّكَ بِالتَّقْدِيرِ وَالْمَشِيئَة فِي مُقَابَلَة التَّكْلِيف وَهُوَ مَرْدُود وَلَا يَتَأَتَّى إِلَّا عَنْ كَثْرَة جَدَله نَعَمْ التَّكْلِيف هَاهُنَا نَدْبِيّ لَا وُجُوبِيّ فَلِذَلِكَ اِنْصَرَفَ عَنْهُمْ وَقَالَ ذَلِكَ وَلَوْ كَانَ وُجُوبِيًّا لَمَا تَرَكَهُمْ عَلَى حَالهمْ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.