قَوْله ( شَهِدْت الْخُرُوجَ ) بِالْخِطَابِ وَحَرْف الِاسْتِفْهَام مُقَدَّرٌ ( وَلَوْلَا مَكَانِي مِنْهُ ) أَيْ قَرَابَتِي مِنْهُ ( مِنْ صِغَره ) أَيْ لِأَجْلِ صِغَرِهِ فَإِنَّهُ كَانَ حِينَئِذٍ صَغِيرًا ( اِبْن الصَّلْت ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون لَامٍ وَمُثَنَّاةٍ فَوْقِيَّةٍ ( تُهْوِي بِيَدِهَا ) مِنْ أَهْوَى أَيْ تُمِيل يَدَهَا إِلَى حَلْقِهَا لِتَأْخُذ مِنْهُ حُلِيًّا تَتَصَدَّق بِهَا ثُمَّ الْأَقْرَب أَنَّ الْحُلِيَّ كَانَتْ مِلْكًا لَهُنَّ وَيَحْتَمِل أَنَّهَا مِلْكٌ لِأَزْوَاجِهِنَّ إِلَّا أَنَّهُنَّ تَصَدَّقْنَ فِي حُضُورهمْ وَلَا يَخْلُو عَنْ بُعْدٍ.