قَوْله ( وَلَهُمْ رَكْعَة ) ظَاهِره أَنَّهُمْ اِكْتَفَوْا بِرَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ وَحَمْلُهُ عَلَى أَنَّ لَهُمْ رَكْعَةً مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكْعَةً أُخْرَى صَلَّوْهَا لِأَنْفُسِهِمْ لَا يَخْلُو عَنْ بُعْدٍ وَالرِّوَايَة الْآتِيَة تُؤَيِّد الِاحْتِمَالَ الْأَوَّلَ أَيْضًا وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.