قَوْله ( صَفٍّ خَلْفَهُ ) بِالْجَرِّ بَدَلٌ مِنْ طَائِفَة ( ثُمَّ نَكَصَ ) أَيْ تَأَخَّرَ ( إِلَى مَصَافِّ أُولَئِكَ ) بِفَتْحِ الْمِيم وَتَشْدِيد الْفَاء جَمْعُ مَصَفٍّ أَيْ إِلَى مَحَالّ هُمْ صُفُّوا فِيهَا لِلْعَدُوِّ وَظَاهِره أَنَّهُ اِقْتَصَرَ عَلَى رَكْعَة وَالرِّوَايَة الثَّانِيَة أَظْهَرُ فِي هَذَا الْمَعْنَى لِقَوْلِهِ وَلَمْ يَقْضُوا أَيْ الرَّكْعَة الثَّانِيَة إِلَّا أَنْ يُحْمَل عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُمْ مَا أَعَادُوا حَالَةَ الْأَمْنِ مَا صَلَّوْا فِي الْخَوْفِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.