قَوْله ( وَأَجْدَبَ الْبِلَاد ) أَيْ غَلَّتْ الْأَسْعَار فِيهَا ( حَتَّى أُوسِعَنَا ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَوْ الْفَاعِل عَلَى أَنَّهُ ضَمِير لِلَّهِ أَوْ لِلرَّسُولِ أَوْ لِدُعَائِهِ ( وَأُمْطِرْنَا ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( مَا هُوَ ) أَيْ الشَّأْن ( إِلَّا أَنْ تَكَلَّمَ ) أَيْ بِأَنْ تَكَلَّمَ وَالْبَاء الْمُقَدَّرَة بِمَعْنَى الْمُصَاحَبَة وَالْمُقَارَنَة وَالْجَار وَالْمَجْرُور مُتَعَلِّق بِتَمَزَّقَ وَالْمَعْنَى مَا الشَّأْن إِلَّا تَمَزُّق السَّحَاب وَتَقَطَّعَ تَمَزُّقًا مُتَّصِلًا وَمَقْرُونًا مَعَ تَكَلُّمه صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الْكَلَام.