قَوْله ( مُتَبَذِّلًا ) بِمُثَنَّاةٍ ثُمَّ مُوَحَّدَة ثُمَّ ذَال مُعْجَمَة مِنْ التَّبَذُّل وَهُوَ تَرْك التَّزَيُّن وَالتَّهَيُّؤِ بِالْهَيْئَةِ الْحَسَنَة الْجَمِيلَة عَلَى جِهَة التَّوَاضُع وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون بِتَقْدِيمِ الْمُوَحَّدَة مِنْ الِابْتِذَال بِمَعْنَاهُ ( فَلَمْ يَخْطُب خُطْبَتكُمْ هَذِهِ ) أَيْ بَلْ كَانَتْ خُطْبَتُهُ الدُّعَاءَ وَالِاسْتِغْفَارَ وَالتَّضَرُّعَ.