قَوْله ( غَرَضَيْنِ ) بِفَتْحِ مُعْجَمَة وَمُهْمَلَة أَيْ هَدَفَيْنِ ( قِيدَ رُمْحَيْنِ ) بِكَسْرِ الْقَاف أَيْ قَدْرهمَا ( لَيُحْدِثَنَّ ) مِنْ الْإِحْدَاث بِالنُّونِ الثَّقِيلَة وَشَأْنُ هَذِهِ الشَّمْس مَرْفُوع بِالْفَاعِلِيَّةِ ( فَدَفَعْنَا ) عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَوْ الْمَفْعُول أَيْ دَفَعَنَا الِانْطِلَاق ( فَوَافَيْنَا ) أَيْ وَجَدْنَا ( قَطُّ ) أَيْ دَائِمًا أَوْ أَبَدًا فَلِذَلِكَ اِسْتَعْمَلَ فِي الْإِثْبَات وَإِلَّا فَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ لَا يُسْتَعْمَل إِلَّا فِي النَّفْي ( لَا نَسْمَع لَهُ صَوْتًا ) لَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ قَرَأَ سِرًّا لِجَوَازِ أَنَّهُ قَرَأَ جَهْرًا وَلَمْ يَسْمَعهُ هَؤُلَاءِ لِبُعْدِهِمْ وَظَاهِر الْحَدِيث أَنَّهُ رَكَعَ رُكُوعًا وَاحِدًا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.