قَوْله ( عَلَى كُلّ مُحْتَلِم ) أَيْ ذَكَرٍ كَمَا هُوَ مُقْتَضَى الصِّيغَة وَمُقْتَضَى كَوْن الِاحْتِلَام غَالِبًا يَكُون فِيهِمْ وَهُمْ يَبْلُغُونَ بِهِ دُون النِّسَاء وَبَعْد ذَلِكَ فَلَا بُدّ مِنْ حَمْل هَذَا الْعُمُوم عَلَى الْخُصُوص بِمَا إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ عُذْر وَعِلَّة وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.