قَوْله ( يُجَاوَر ) أَيْ يَعْتَكِف أَيْ قَبْل أَنْ يَلْتَزِم الْعَشْر الْأَوَاخِر ( وَقَدْ رَأَيْت هَذِهِ اللَّيْلَة ) أَيْ لَيْلَة الْقَدْر ( فَأُنْسِيتهَا ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( فَمُطِرْنَا ) عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول ( لَيْلَة إِحْدَى وَعِشْرِينَ ) فَهِيَ كَانَتْ لَيْلَة الْقَدْر تِلْكَ السَّنَة لِصِدْقِ مَا ذَكَرَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَلَامَة لَيْلَة الْقَدْر فِي تِلْكَ السَّنَة بِقَوْلِهِ وَقَدْ رَأَيْتنِي أَسْجُد ( فَوَكَفَ ) سَالَ ( وَجْهه مُبْتَلّ ) فَمَا بَقِيَ وَجْهه الْكَرِيم صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ إِلَّا لِأَنَّهُ مَا مَسَحَ جَبْهَته.